لماذا نستخدم الویندوز؟

ولم لا ؟ فهو الذی وجدناه فی جهاز البیت عندما إشتریناه، وهو الذی یوجد بكمبیوتر المدرسة و العیادة. وكافی الانترنت. وهو الذی أخذنا علیه دورة الكمبیوتر التی أهلتنا للوظیفة التی نحلم بها، وهو الذي يحوي عشرات اﻷلاف من اﻷلعاب التي تمتعنا وتسلينا،  وهو الذی أصبح ملازما للكمبیوتر ولایفارقه بإضافاته العدیدة، وإصدارات برامجه التی تصدر كل سنة..

ميكروسوفت تجبر شركات العتاد أن تحمل اﻷجهزة بأنظمة تشغيلها، دون أن ننسى أنها صارت مصنعة عتاد تحمله بنسخة ويندوز (الأخيرة) و بعد شرائها شركة نوكيا صارت اﻷمور أوضح.
سیاسة میكروسوفت الاحتكاریة تتلخص فی أنك:

  •  تدفع ثمن البرنامج.
  • التحدیث.
  • دورات التدریب. 
  • الدعم الفنی والصیانة.
مجددا هذا فی الدول المتقدمة. أما فی الدول الأقل تحضرا فإن نسخة الويندوز المكركة لا تكلف شيئا، وكذلك اﻷوفيس، والفوتوشوب، واليد العاملة رخيصة، والعتاد رخيص..
ولكن؟
كم من مرة حصل إنهيار شامل للجهاز؟ غزو فيروسي رغم وجود مضاد فيروسات وغيرها من برامج الحماية المكركة كذلك!
كم من مرة تلف الهاردسك بالكامل وخسرت سنوات من الملفات؟
هل تعلم أن الجهاز الموجود به برامج مكركة أكثر عرضة بكثير للإختراق من أجهزة ويندوز العادية؟

كم مرة تقوم بالفورمات في السنة؟ من تجربة شخصية كنت أقوم بالفورمات مرتين أو ثلاث في السنة (في ظروف مثالية) ووصلت معي الى مرة في اﻷسبوع!!
ليس من المفترض أن ينهار الويندوز هكذا، وحتى وإن إنهار فهنالك طرق أكثر ودية لتصليحه دون اللجوء للفورمات وإعادة تنصيب كل برنامج مكرك تستعمله.
هل تعتقد أن كل هذه مصادفات؟
إن ويندوز يمكنها حظر كل النسخ المقرصنة ولكنها سمحت بها حتى لا تتجه إلى سواها، فهي تعلم عاجلا أم أجلا أن أموالك ستقع بين يديها!
أنا لست ضد أن تتربح ويندوز من المستخدمين، أنا ضد القرصنة وضد الإحتكار..
من حق كل مستخدم أن يستخدم البرامج التي تلائم إحتياجاته، شريطة إحترام التراخيص.
أتمنى أن تكون هذه التدوينة أفادتكم، وأتمنى ردودكم التفاعلية

Comments