حجر في بركة الرتابة

لم أكتب شيئًا على هذه المدونة منذ بضعة أسابيع، ليس من قلة مواضيع الكتابة، لدي عدة مسودات تنتظر بصبر دورها للنشر، لكنني أشعر بحاجز نفسي يمنعني من نشرها.

اﻷوضاع المعيشية تحسنت قليلا

من واجبي أن أوصل الصورة كما هي، لم تنقطع الكهرباء منذ ثلاثة أسابيع كاملة (الحمد لله)، كما أن سعر الدولار في السوق الموازي قد انخفض عن مستوى 10 دنانير (لاتزال اﻷسعار متقلبة)، الحمد لله على كل حال. 
كما أنني تمكنت وبعد سنتين من المحاولات الفاشلة وخيبات اﻷمل من سحب أول مبلغ من حسابي المصرفي!! 
من يريد زردة؟


مالذي أفعله بحياتي

وظيفتي لا تناسبني، كنت قد دونت عن هذا من قبل، باﻷمس اتخذت قرارًا جذريًا وذهبت للكلية لإطلاعهم على نتيجة قراري قبل أن يبدأ الفصل الدراسي، لا يبدو أن اﻷمر سيكون بهذه البساطة لأنهم بحاجة ماسة إليّ..
من حقي أن أفعل ما أراه مناسبًا في الوقت الذي أمضيه على هذه اﻷرض، أليس كذلك؟

 تغيير بسيط

أعدت هاتفي لوضعه الافتراضي بعد أن نصبت عليه رومًا مخصصًا، أفكر في بيع هذا الجهاز وشراء شيء مختلف.  الميزانية ستتحكم في قراري بنسبة كبيرة للأسف.
هل من مشتر؟

برنامج مصارعة حرة بالليبي

تحصلنا على قناة جديدة، ونأمل في أن نصل لأكبر عدد من الجمهور وأن تنمو علامتنا كما هي تنمو على مواقع التواصل. لا يفوتني شكر مدير قناة LY المهندس (محمد القارة) على كل شيء قدمه لنا في السنوات الماضية.

نشاط مسل

قمت بإعطاء ورشة عمل لطلبة كلية تقنية المعلومات جامعة طرابلس حول اعداد العروض التقديمية، كانت تجربة مسلية جدًا أتوق لتكرارها في أقرب وقت ممكن! عندما قررت العمل في التعليم هذا ما كنت أبحث عنه، وليس ما أمر به حاليًا (خصصت تدوينة للحديث عن ذلك قد أنشرها قريبًا).

صورة من ورشة العمل - حقوق الصورة لاتحاد طلبة كلية تقنية المعلومات


وجهة نظر مغايرة حول موقع فيسبوك

كنت من أشد الكارهين لهذا الموقع وأحث الناس باستمرار على مغادرته، لكنني رأيت بنفسي أنه يمكن أن يكون مفيدًا، من خلال موقع فيسبوك أعرف أي الطرق أتجنب، ومتى يوزع المصرف النقود. وأيضا أجد بعض الاجابات حول أسعار السلع وأفضل مكان يمكن شراؤها من خلاله. لذلك فيسبوك ليس بدون فائدة تمامًا. السر يكمن في ضبط التوازن بين ترك الحبل على الغارب والتطرف في المنع.

حجر في بركة الرتابة

لن أسمح لنفسي بأن أعيش يومًا مكررا حتى أموت، سأتحدى الملل والرتابة وأصنع شيئا جديدًا. حتى ولو عنى ذلك الفشل أحيانًا. المهم ألا أبقى في مكاني هذا فترة طويلة.

 ما هي الخطوة التالية؟

أعتذر عن إعطاء اجابة واضحة لهذا السؤال، لا أميل لمشاركة خططي المستقبلية على الانترنت لأسباب احترازية، لكنني اعد بمشاركة أي خطوة إيجابية وناجحة من باب نشر العلم وعدم كتمانه (وهو من أسباب اطلاقي لهذه المدونة).

شكرا لك على قراءة هذا التحديث، وإلى لقاء أخر.

Labels: , , , ,