Posts

Showing posts from October, 2018

رسالة مفتوحة إلى شركة أل تي تي

Image
اﻷخوة اﻷعزاء في شركة ليبيا للإتصالات والتقنية
أكتب لكم هذه الرسالة كزبون للشركة منذ أكثر منذ عشر سنوات (أي دي أس أل - واي ماكس - نطاق وطني)، وكمواطن غيور على مصالح بلاده وحالة إحدى الشركات الوطنية الخدمية. شركة ليبيا للإتصالات والتقنية الغنية عن التعريف، أول من قدم الإنترنت للمواطن الليبي وأكبر مزود خدمة انترنت وخدمات نطاق الويب.
أتمنى أن تقع هذه الرسالة في اﻷيدي الصحيحة وتلقى منكم القبول.




أزمة القمامة في طرابلس وحلول مقترحة

Image
طرابلس تعاني أزمة قمامة مزرية، حيثما نظرت تجد القمامة متراكمة يمين الطرقات ويسارها، الناس - إلا من رحم ربي - ترمي قمامتها كيفما اتفق، في أي مكان طالما ليست في بيته، ثم يشكو الجميع من انتشار الأمراض الجلدية والذباب!  وهذه القمامة الملقاة في كل مكان تسد مصارف مياه اﻷمطار وتسبب غرق الطرقات عند هطول المطر.

Discovering Reddit

Image
I take hiatuses from social media ever so often. It can get very depressing and frustrating to keep up with the never ending stream of news and social commentary,  for an introvert like me that can be very stimulating and a bit too much to handle.
So where do I go when social media is too much for me?

Reddit A word short for "I read it on the internet", one of my favorite websites; filled with Sub-reddits that cover almost every topic you can think of. No matter how quirky are your niches, there is a good chance there is already an active subreddit for it. 

Getting Started with Reddit Using Reddit can be a bit confusing at first, but I found that using the site tour is very helpful and will get you going within minutes, from there it will feel like second nature! (I'm using the old look btw).
I've been on and off since 2015, and it helped me upgrade to Windows 10 before it's release!
The comments section While the comments section on Facebook for example can b…

نخبوية التدوين ووهم البرج العاجي

Image
خيالات صحفية يحلو لي أحيانا أن أتخيل أنني صحفي كبير، أخترق عمق القضايا الحساسة والمعقدة في المجتمع، أختلط بالجموع أشاركها أتراحها وأحزانها (وهل أبقى لنا أولاد الكلب أفراحًَا؟)، ثم أعود لأدون عنها تدوينات حارقة خارقة تغير المجتمع بنقرة زر، شيء مثل هبدات الراحل عبد العاطي سالم في كتابه (مغامرات صحفي في قاع المجتمع)، لكنني أعرف أن الواقع ليس بهذه السهولة!

الجيلاطينة، الصفحة المفقودة

Image
دونت عن دراستي الجامعية بشكل مقتضب على هذه المدونة، كتبت عن صديقي الراحل حمزة، وعن مرور خمس سنوات على تخرجي وكيف أن مسيرتي الاكاديمية لم تكن مبهجة كثيرا، ثم عملي كمعيد بعد ذلك (أيضا دونت عن أعمال قمت بها سابقًا) وأيضا عن تركي لعملي كمعيد وبحثي عن عمل أخر.  اليوم سأدون عن مرحلة مثيرة للجدل في حياتي، تعلمت خلالها دروسًا فاقت ما تعلمته في سنوات دراستي بالمعهد العالي!
البداية بدأت القصة كما تبدأ كل القصص عادة بثورة شعبية أطاحت بحكم ديكتاتور، تلى ذلك شعور عام بالاحباط لأن الثورة لم تحقق أهدافها، زاد الفساد والمحسوبية وبدا كأن شيئًا لم يتغير سوى علم البلاد ونشيدها.

قبل الثورة عانينا من عسف ولوائح جائرة ومعاملة سيئة في المعهد، وظننا أن الوضع سيتغير بقيام الثورة وفرار المدير وتعيين ادارة جديدة، ارتفع سقف توقعاتنا وتخيلنا أن الأمور قد تتحسن، لذلك كانت خيبة أملنا كبيرة.

اقترح علي أحد اﻷصدقاء -نعم هو نفس الصديق الذي تخليت عنه مطلع العام الجاري- أن ننشئ جبهة وطنية لانقاذ معهد الالكترونات، على غرار جبهة انقاذ معهد النفط، وأن نقوم بعمل مطبوعة خاصة بنا تنشر أفكارنا وأرائنا وانتقاداتنا للوضع الراه…